الإمام أحمد بن حنبل

540

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

8239 - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُ « 1 » أَنِّي أَنْزِعُ عَلَى حَوْضٍ « 2 » أَسْقِي النَّاسَ ، فَأَتَانِي أَبُو بَكْرٍ ، فَأَخَذَ الدَّلْوَ مِنْ يَدِي لِيُرَوِّحَنِي « 3 » ، فَنَزَعَ ذَنُوبَيْنِ « 4 » ، وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ " ، قَالَ : "

--> وأخرجه ابن أبي عاصم في " الجهاد " ( 11 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 8878 ) ، وأبو عوانة 102 / 4 - 103 ، وابن حبان ( 4808 ) من طريق سعيد بن المسيب ، والحاكم 139 / 2 من طريق سعيد المقبري ، كلاهما عن أبي هريرة . وسلف آخر الحديث من طريق عبد الرزاق برقم ( 8200 ) ، وانظر ما سلف برقم ( 7433 ) . قوله : " قد ملك بضع امرأةٍ " ، قال السندي : بالضم : الفرج والجماع . " يبني بها " أي : يدخل عليها . " ولما يبنِ " أي : ما بنى إلى الآن ، كأنه أراد أنه من اشتغل قلبه بمثل ذلك يخاف عليه الفرار من العدو ، وفرار البعض من العدو قد يؤدي إلى فرار الكل أو الأكثر . " خَلفِات " بفتح معجمة وكسر لام : النوق التي دنت ولادتها . قلنا : والنبي المذكور في هذا الحديث : هو يوشع بن نون ، كما سيأتي مصرحاً به في الحديث رقم ( 8315 ) . ( 1 ) في ( ظ 3 ) و ( عس ) : أريت ، وضبب عليها في ( عس ) . ( 2 ) المثبت من ( عس ) ، وفي باقي النسخ : حوضي ، وقد وقع هذا الخلاف أيضاً في هذا الحرف في نسخ البخاري ، ورجح الحافظ ابن حجر في " الفتح " 415 / 12 ما أثبتناه هنا . ( 3 ) المثبت من ( ظ 3 ) و ( عس ) و ( ل ) وهامش ( س ) ، وفي ( م ) وباقي النسخ : ليرفه حتى نزع . قال السندي : من أرفهه أو رفَّهه بالتشديد ، أي : ليريحني من كدِّ الدنيا وتعبها . ورواية البخاري والبغوي : ليريحني . ( 4 ) في ( م ) : ذنوباً أو ذنويين .